القاضي النعمان المغربي

448

شرح الأخبار

من أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه ونصرنا بيده فهو معنا في الرفيق الاعلى يوم القيامة ، ومن أحبنا بقلبه ولم ينصرنا بلسانه ولا بيده فهو معنا في الجنة دون ذلك بمنزلة ، ومن أبغضنا بقلبه وأعان ( 1 ) علينا بلسانه ويده فهو في الدرك الأسفل من النار ، ومن أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه ولم يعن علينا بيده فهو في النار فوق ذلك بدرجة . [ 1313 ] [ سفيان ] بن ليلي الهمداني ، قال : دخلت على علي بن الحسين عليه السلام ، قال لي : يا سفيان من أحبنا ولا يحبنا إلا لله وقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وآله ، وحق الله الذي افترضه فأحبنا بقلبه ، ونصرنا بلسانه ، وقاتل عنا بسيفه كان معنا في الدرجات العلى . ومن أحبنا بقلبه ، ونصرنا بلسانه ، وضعف أن يعيننا بسيفه كان في الجنة دون ذلك . يا سفيان ، ومن أبغضنا بقلبه ولعننا بلسانه وقاتلنا بسيفه كان في أسفل درك من النار . ومن أبغضنا بقلبه ولعننا بلسانه وجبن أن يقاتلنا بسيفه فهو في النار فوق ذلك . ومن أبغضنا ولم يلعننا بلسانه ولم يقاتلنا بسيفه فهو في النار فوق ذلك . قال : يا سفيان ، إن لم أكن سمعت هذا من الحسين عليه السلام فأكلت مع الرجال يوم يخرج ( 2 ) . [ 1314 ] ابن اكتم الخزاعي ، قال : كنا مع علي عليه السلام يوم الجمل بالبصرة ، فسمعته يقول : اشهدوا قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله : ترد علي أنت وشيعتك رواء ، ويرد علي عدوكم عطاشا مقمحين ، وجمع كتفيه إلى ذقنه .

--> ( 1 ) وفي الأصل : أعلن . ( 2 ) هكذا في الأصل .